ابن عبد البر

410

الاستيعاب

( 580 ) حصيب [ 1 ] ، سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : كان الله لا شيء غيره ، وكان عرشه على الماء ، وكتب في الذكر كلّ شيء ، ثم خلق سبع سماوات . قال . ثم أتاني آت ، فقال : إنّ ناقتك قد انحلَّت فخرجت والسراب دونها ، فوددت أنى كنت تركتها ، وسمعت باقي كلامه . قال أبو عمر : لا أعرفه بغير هذا الحديث ، ولا أقف له على نسب . ( 581 ) حوشب بن طخية [ 2 ] الحميري ، ويقال الألهاني ، ذو ظليم أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقيل : إنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم ، واتّفق أهل العلم بالسير والمعرفة بالخبر أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى حوشب ذي ظليم الحميري كتابا ، وبعث به إليه مع جرير البجلي ليتعاون هو وذو الكلاع وفيروز الديلميّ ومن أطاعهم على قتل الأسود العنسيّ الكذاب ، وكان حوشب وذو الكلاع رئيسين في قومهما متبوعين ، وهما كانا ومن تبعهما من أهل اليمن القائمين بحرب صفين مع معاوية ، وقتلا جميعا بصفين : قتل حوشبا سليمان بن صرد الخزاعي ، وقتل ذا الكلاع حريث بن جابر . وقيل قتله الأشتر . حدّثت عن أبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن موسى ، قال : حدثنا علي بن أبي يزيد قال : حدثنا نصر بن مزاحم ، قال : حدثني أبي قال : حدثنا عمرو بن شمر ، عن محمد بن سوقة ،

--> [ 1 ] في هوامش الاستيعاب - بخط كاتب الأصل في هامشه : لا أعرف حصيبا هذا . والحديث لعمران بن حصين صحيح . ويروى عن أبيه أيضا ، ولعل بعض الرواة صحف خصيبا حصيبا . وفي أسد الغابة : لعل بعض الرواة صحف . [ 2 ] في أسد الغابة : وقيل ظخمة بالميم . وفي هوامش الاستيعاب - بالميم أيضا .